Sabtu, 25 Juni 2011

BAB II


الباب الثانى
ترجمة حياة ذو الرمة
الفصل الأول
حياة ونشأته

هو غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثه بن عمروبن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة بن ادبن طا بخة بن الياس بن مضر.
ولد في حدود عام 77 للهجرة ويبدو انه ولد ونشأ في البادية وتعلم اصول القراءة والكتابة,بديل ما نقله ابو الفرج من ان الحصين بن عبدة بن نعيم العدوي الذي كان(يقرىء الاعراب بالبادية احتسابا بما يقيم لهم صلاتهم) ونقل ايضا عن عيسى بن عمر أن ذالرمة قال له:(ارفع هذالحرف),فقال له:أتكتب؟فقال بيده على فيه:(اكتم علي فإنه عندنا عيب).
يكنى ابا الحارث,وذالرمة لقب,لقبته به إمرأة اسمه مبة وكان يجتازبخبائها,وطلب منها أن تسقيه ماء وكان على كتفه رمة,وهي قتعة حبل,فلما اتته بالماء,ولم تكن تعرفه قالت له:اشرب يا ذالرمة.وقيل:بل لما راها خرق إداوته,وقال لها:اخرزي لي هذه,فقالت:والله ما احسن ذلك,فإنيلخرقاء,والخرقاء التي لا تعمل بيدها شيئا لكرامتها على قومها,فقال لامها:مريها أن تسكيني ماء,فقالت لها:قومي يا خرقاء فاسقيه ماء,فقامت قأتته بماء.
وزعم ابن قتيبة في(( الشعروالشعراء)) أن هذه القصة,حرت بين ذي الرمة وخرقاء العمرية.
ويرى ابن حبيب أنه لقب بذالك اللقب لبيت من الشعرقاله وهو:(( أشعت باقي رمة التقليد))
و قيل بل سمي كذلك لمعاذة من جلد كانت مشدودة علي عنقه,بحبل,وقد اخلق ذلك عليه الحصين بن عبدة بن نعيم العدوي وكان يقرئ الاعراب بالبادية,وذالك عندما جاء صحبة والدته وأسمع الحصين شيئا من شعره,فقال له:أحسن ذو الرمة
وقد أفاد صاحب الاغني عن الاصمعي,أن أم ذى الرمة امرأة من بني أسديقال لها ضبية,وكان له إخوة شغراء,منهم أخوه مسعود,الذي رثاه وذكر ابنته ليلى,و من اخواته:جرفاش وهشام.وقيل[1]:إن الواحد من اخواته كان يقول الأبيات فيبني عليها ذو الرمة أبياتا أخر,فينشدها الناس فيغلب عليها لشهرته وتنسب إليه.
وتحدثنا الكتب التي ترجمت له,انه كان ينزل الكوفة و البصرة,ويطيل النزول فيهما,وكان يمدح الامراء فيهما من أمثال هلال بن احواز المازني,وعبد الملك بن بشر بن مرون,وعمربن هبيرة الفزاري,واهم ممدوحية بلال بن ابي بردة الأشعري,الذي تولى شؤون الشرطة في البصرة سنة 109ه,ثم تولى امور البصرة كافة.
ووصل في تنقلا ته إلى دمشق في عهد هشام بن عبد الملك,وله فيه قصائد,ووصل إلى مكة ومدح وإليها إبراهيم بن هشام المخزومي,واتصل بأبان بن الوليد عندما تولى أمر بلادفارس ومدحه.
ومن أخياره أنه نزل مع قوم من عشيرة امرئ القيس ابن عبد مناة,فلم يحسنوا إليهم, فانطلق في هجائهم,فهجاه شاعرهم هشام المرئي,وتغلب عليه ذو الرمة.

الفصل الثانى
وفاته
توفي ذو الرمة سنة 117 للهجرة.وهو في حدود الاربعين من عمره,ودفن بالدوعلى مسيرة ثلاث ليال قبل أن تدخل الدهناء.وقيل:إن قبره بأطراف عناق من وسط الدهناء مقابل الأواعس,وهي أجبل شوارع يقابلن الصريمة,صريمة النعام,وهذا الموضع لبني سعد.
وقد رثاه أخوة مسعود بقوله[2]:
إلى الله أسكو لا الى الناس أنني   وليل كلاناموجع مات وافده













اَلْفصْلُ الثَّالِث
صفاته وأَخْلاَقُهُ
لكل إنسان طبيعة يتميز بها عن غيره وعمل يعمل كل يوم وعادة اعتدها. وهذه كلها تسمى بالأخلاق.
والأخلاق: هو جمع من الخلق ومعناها، المروأة، العادة السجية، الطبع، السلوك.[3] والأخلاق ذو الرمة مصدرا من مصادر الشعرالقادم و اللغة,وكان ذكي الفؤاد ملما بالدقائق حتى إن جريرا والفرزدق كان يحسدانه[4],أما الكميت فقال[5] حين سمع قوله:
أعاذل قد أكثرت من قول قائل   وعيب على ذي الودلوم العواذل
((هذا والله ملهم,وما علم بدوي بذقائق الفطنة وذخائر كنز العقل المعد لذوي الألباب! احسن ثم احسن))
و مما قاله عنه أيضا[6]:لله بلاد هذا الغلام! ما احسن قوله وما اجود وصفه! ولقد شفغ البيت الأول بمثله في جودة الففهم والفطنة وقال قول مستسلم.وقد علق الكميت بقوله هذا عندما سمع قول ذى الرمة:
دعاني وما داعي الهوى من بلادها       إذا مانأت خرقاء عني بغافل
وقال[7] أبو عبيدة:ذوالرمة يخبر فيحسن الخبر,ثم يرد غلي نفسه الحجة من صاحبه فيحسن الرد ثم يعتذر فيحسن التخلص,مع حسن إنصاف وعفاف في الحكم.
أماتدينه فكان حسن الصالاة,حسن الخشوع فقيل له:ما احسن صلاتك!فقال[8]: إن العبد إذا قام بين يدي الله لحقيق أن يخشع. و مما يروى عنه أنه كان,إذا فرغ من إنشاد الشعر يقول: والله لأكسعتك بشيء ليس في حسابك: سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر. ويقودنا هذا الكلام إلى الترجيح مع القائلين بأنه أحب ميا ونسب بها عشرين سنة ولم يخالط ذلك ريبة.




[1] الأغني18-3
[2] الأغني:47-18. و ليلى هي بنت ذي الرمة
[3]  لويس معلوف، المنجد فى اللغة، (بيروت: دار المشرق، للمطبعة سنة 1988 م، الطبعة الثلاثون)، ص: 194. سلك-سلكا وسلكا المكان: دخل فيه أو طريق: وصاربه متبعا أباه: أخلاق.
[4] الأغني18-7
[5] الأغني17-8
[6] الأغني18-9
[7] الأعني18-8. وكذلك الأقوال الأخرى,كلها وردت في ترجمته في الأغني
[8] الأغني46-18


Tidak ada komentar:

Poskan Komentar