Sabtu, 25 Juni 2011

BAB I


اَلْبَابُ اْلأَوَّلُ
اَلْمُقَدِّمَةُ

اَلْحَمْدُ ِللهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُوْهُ. أَشْهَدُ أَنْ لاَاِلَهَ اِلاَّاللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدََا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَفْصَحِ الْعَرَبِ سَيِّدِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٌ اْلأَمِيْنُ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ اَمَّا بَعْدُ.
فَهَذِهِ الرِّسَالَةُ الْجَامِعِيَّةُ اَخَذَهَا الْبَاحِثُ تَحْتَ الْمَوْضُوْعِ" بحْرُالطّوِيْلِ فِيْ شِعْرِ ذوالرمة فِي اْلبابِ"بَكَي زَوْجِ مِي"" قَدَّمَهَا الْبَاحِثُ كَشَرْطٍ مِنْ شُرُوْطِ اْلإِمْتِحَانِ لِلْحُصُوْلِ عَلَى شَهَادَةِ الْجَامِعَةِ (1S-) بِكُلِيَّةِ اْلآدَابِ قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَاَدَبِهَا بِجَامِعَةِ سُوْنَنْ أَمْبِيْلِ اْلإِسْلاَمِيَّةِ الْحُكُوْمِيَّةِ سُوْرَابَايَا.
قَبْلَ الْوُصُوْلِ اِلَى بَحْثِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ اَرَادَ الْبَاحِثُ اَنْ يُُبَيِّنَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَوْضُوْعِ وَهُوَ كَمَا يَلِى:

١. خلفية البحث
ذوالرمة هواسمه غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثه بن عمروبن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة بن ادبن طا بخة بن الياس بن مضر.
ولد في حدود عام 77 للهجرة ويبدو انه ولد ونشأ في البادية وتعلم اصول القراءة والكتابة,بديل ما نقله ابو الفرج من ان الحصين بن عبدة بن نعيم العدوي الذي كان(يقرىء 
                                                الاعراب بالبادية احتسابا بما يقيم لهم صلاتهم

ونقل[1] ايضا عن عيسى بن عمر أن ذالرمة قال له:(ارفع هذالحرف),فقال له:أتكتب؟فقال بيده على فيه:(اكتم علي فإنه عندنا عيب).
وتحدثنا الكتب التي ترجمت له,انه كان ينزل الكوفة و البصرة,ويطيل النزول فيهما,وكان يمدح الامراء فيهما من أمثال هلال بن احواز المازني,وعبد الملك بن بشر بن مرون,وعمربن هبيرة الفزاري,واهم ممدوحية بلال بن ابي بردة الأشعري,الذي تولى شؤون الشرطة في البصرة سنة 109ه,ثم تولى امور البصرة كافة.
وَ فِى هَذِهِ الرِّسَالَةِ بَحَثَ الْبَاحِثُ عَنْ اَشْعَارِهِ مِنْ حَيْثُ وزنه وقوافيه لكن يتخصص في البحر الطويل الَّذِى وَقَعَ فِيْهَا.

٢.قَضِيَّةٌ أَسَاسِيَّةٌ
قَبْلَ اَنْ اَدْخَلَ الْبَاحِثُ عَلَى هَذِهِ الرِّسَالَةِ يَحْسُنُ اَنْ يَسِيْرَ الْبَاحِثُ اِلَى اَنَّ الْقَضَايَا اْلأَسَاسِيَّةَ كَمَا يَلِى:
١(مَنْ هُوَ ذُوْ الرُّمَّةِ؟
٢(مَا هُوَ الْبَحْرُ وَأَنْوَاعُهُ ؟
٣(مَا هُوَ الْبَحْرُ الطَّوِيْلُ الَّذِى يَتَضَمَّنُ فِي شِعْرِ ذُوْ الرُّمَّةِ فيِ الْبَابِ "بَكَي زَوْجِ مِي"؟




٣.اِفْتِرَاضٌ عِلْمِىٌ
اِعْتِمَادًا عَلَى الْخَلْفِيَّاتِ الْقَادِمَةِ فَقَضِيَّةٌ اَسَاسِيَّةٌ فِى هَذَا الْمَوْضُوْعِ فَهُوَ كَمَا يَلِى:
١( ذوالرمة هواسمه غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثه بن عمروبن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة بن ادبن طا بخة بن الياس بن مضر.ولد في حدود عام 77 للهجرة.
٢) البحر الطويل هو البحر الذي تفعيلته تتكوّن على السّببين الطويلين والوتد ولكنّ قول السّبب آخفّ مِنْ قول لبوتد [2].
٣( البحر الطويل في الشعر ذو الرمة:
              أَمَنِْزلَتِيْ مََي سََلامٌ عََلْيْكمُا # عَلىَ النَّائِي يَوُدُّ وَينْصَحُ

٤.تَوْضِيْحُ الْمَوْضُوْعِ وَتَحْدِيْدُهُ
هَذِهِ الرِّسَالَةُ تَحْتَ الْمَوْضُوْعِ "بَحْر الطَّوِيْلِ فِى شِعْرِ ذُوْ الرُّمَّةِ فيِ اْلبَابِ "بَكَي زَوْجِ مِي" وَ قَبْلَ اَنْ يَبْحَثَ الْبَاحِثُ عَنْ صُلْبِ الْمَوْضُوْعِ فَمِنَ الْمُسْتَحْسِنِ بِهَا اَنْ يُُوَضِّحَ مَا يَحْتَوِى مَوْضُوْعَ الرِّسَالَة ِمِنَ الْكَلِمَاتِ اْلآتِيَةِ.
-      بَحْرُ         :هُوَ جمع من بحور, في إصطلاح العروضيين : وزن شعر[3].
-      الطَّوِيْلِ      : هو مأخوذ من ماضي طال – يطول – طولا, جمعه طوال و طيال[4].
-      فِى          :حَرْفُ جَرٍّ تَكُوْنُ لِلظَّرْفِيَّةِ حَقِيْقَةً نَحْوُ اَلْمَاءُ فِى اْلإِبْرِيْقِ اَوْ مَجَازًا  كَنَظَرْتُ فِى اْلاَمْرِ.[5]
-      شِعْرٌ         :مِنْ مَاضِ شَعَرَ      يَشْعُرُ شِعْرًا.[6] الْقَرِيْضُ يُجْمَعُ عَلَى اْلأَشْعَارِ وَالشُّعُوْرِ وَيَقُوْلُوْنَ شِعْرٌ شَاعِرٌ إِدَا كَانَ جَيِّدًا.
        وَ هُوَ الْكَلاَمُ الْمُقَفَّى الْمَوْزُوْنُ بِأَوْزَانٍ مَحْصُوْصَةٍ وَ مِنْهُ           
- ذُوْ الرُّمَّة ٌ       : هو غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثه بن عمروبن ربيعة    بن ملكان بن عدي بن عبد مناة بن ادبن طا بخة بن الياس بن مضر,و هومصدرا من مصادر الشر القديم واللغة وكان ذكي الفؤاد ملما باالدقائق.وكان ايضا احسن قوله واجواد وصفه.
-      البَابُ      : جمعه أبواب و بيبان[7].
-      بَكَي       :بَكَي- يَبْكِي, سال دمعه حذنا فهو بَاكٍ جـ بُكَاةٌ
-      زَوْجِ      :زَاجَ - زَوْجاً
-      مِي        :
وَ اَمَّا الْمُرَادُ بِهَذَا الْمَوْضُوْعِ فَهُوَ اَنَّ الْبَاحِثَ بَحَثَ عَنْ اَشْعَارِ ذو الرمة مِن نَاحِيَةِ اَغْرَاضِ أَشْعَارِهِ يَعْنِى الرَّثاَءُ فَقَطْ وَلاَ يَتَّسِعُ اِلَي مَوْضُوْعٍ آخَرَ.

٥.سَبَبُ اخْتِيَارِ الْمَوْضُوْعِ
قَدْ اِخْتَارَ الْبَاحِثُ هَذَا الْمَوْضُوْعَ بِاْلأَسْبَابِ اْلآتِيَةِ:
١(كَانَ ذو الرمة هومصدرا من مصادر الشر القديم واللغة وكان ذكي الفؤاد ملما باالدقائق.واحسن قوله واجواد وصفه.
٢(كَانَ ِِلذُوْ الرُّمَّةِ أَشْعَارٌ وَأَنْوَاعُهُ كَثِيْرَةٌ.
٣(كان بحْرُالطّوِيْلِ فِيْ شِعْرِ ذُوْ الرُّمَّةِ فِي اْلبَابِ"بَكَي زَوْجِ مِي" كَثِيْرَةٌ.
٦.دِرَاسَةٌ سَابِقَةٌ
كَانَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ الْجَامِعِيَّةُ دِرَاسَةً مَكْتَبِيَّةً وَ بِنِسْبَةٍ اِلَى ذَلِكَ فَلاَ بُدَّ لِلْبَاحِثَةِ اَنْ تَدْرُسَ الْكُتُبَ اَوِ الْمَرَاجِعَ مِنْ قَبْلُ وَكَانَ الْبَاحِثُ قَدْ رَأَىُ الرِّسَالَةَ الْجَامِعِيَّةَ الَّتِى يَتَعَلَّقُ بَحْثُهَا بِذُوْ الرُّمَّةِ وَالرَّثاَءِ ، كَمَا يَلِى:
·        الرَّثاَءُ فِي ذو الرمة الَّذِى كَتَبَ :إندرى أندريانى(81209092A)

٧.اَلْهَدْفُ الَّذِى تُرِيْدُ الْبَاحِثَةُ الْوُصُوْلَ اِلَيْهِ
وَ اَمَّا الْهَدْفُ الَّذِى يُرِيْدُ الْبَاحِثُ الْوُصُوْلَ اِلَيْهِ فِى هَذِهِ الرِّسَالَةِ فَهِىَ:
١(لِمَعْرِفَةِ تَرْجَمَةِ حَيَاةِ ذُوْ الرُّمَّةِ
٢(لِمَعْرِفَةِ بَحْرُ الطَّوِيْلِ فِى شِعْرِ ذُوْ الرُّمَّةِ فيِ اْلبَابِ "بَكَى زَوْجِ مِي "

٨.مِنْهَجُ الْبَحْثِ وَتَحْلِيْلُهُ
سَلَكَ الْبَاحِثُ فِى كِتَابَةِ رِسَالَتِهِ عَلَى مِنْهَجَتَيْنِ، وَ هُمَا:
١(مِنْهَجُ جَمْعِ الْمَوَادِّ، وَ هُوَ نَوْعَانِ:
اَوَّلاً :           اَلطَّرِيْقَةُ الْمُبَاشَرَةُ، وَ هِىَ أَنْ تَأْخُذَ الْبَاحِثَةُ مَا وَرَدَهُ الْعُلَمَاءُ بِلاَ تَحْوِيْلٍ وَ تَبْدِيْلٍ.
ثَانِيًا :           اَلطَّرِيْقَةُ غَيْرُ الْمُبَاشَرَةِ، وَ هِىَ أََنْ تَأْخُذَ الْبَاحِثَةُ مَا وَرَدَهُ الْعُلَمَاءُ مَعَ بَعْضِ التَّصَرُّفِ وَ التَّغَيُّرِ.
٢(مِنْهَجُ تَحْلِيْلِ الْمَوَادِّ، وَ هُوَ نَوْعَانِ:
اَوَّلاً :           اَلْمِنْهَجُ الْبَيَانِى هُوَ أََنْ تُبَيِّنَ الْبَاحِثَةُ اْلاَرَاءَ الَّتِى تَتَعَلَّقُ بِالْمُشْكِلَةِ فِى هَذِهِ الرِّسَالَةِ.
ثَانِيًا :           اَلْمِنْهَجُ التَّحْلِيْلِىُّ هُوَ اِعْتَمَدَتِ الْبَاحِثَةُ فِى تَأْكِيْدِ رَأْيِهَا عَلَى مِنْهَجِ اْلإِسْتِقْرَاءِ وَاْلإِسْتِنْبَاطِ.

٩.طَرِيْقَةُ الْكِتَابَةِ
هَذِهِ الرِّسَالَةُ الْجَامِعِيَّةُ تَتَكَوَّنُ مِنْ خَمْسَةِ اَبْوَابٍ، وَ هِىَ:
اَلْبَابُ اْلأَوَّلُ   : وَهُوَ مُقَدِّمَةُ هَذِهِ الرِّسَالَةِ وَ تَحْتَوِى عَلَى خَلْفِيَّاتٍ، وَ قَضِيَّةٌ اَسَاسِيَّةٌ، وَ اِقْتِرَاضٌ عِلْمِىٌّ، وَ تَوْضِيْحُ الْمَوْضُوْعِ وَ تَحْدِيْدُهُ، وَ سَبَبُ اِخْتِيَارِ الْمَوْضُوْعِ، وَ دِرَاسَةٌ سَابِقَةٌ، وَ الْهَدْفُ الَّذِى تُرِيْدُ الْبَاحِثَةُ الْوُصُوْلَ اِلَيْهِ وَ مِنْهَجُ الْبَحْثِ وَ تَحْلِيْلُهُ وَطَرِيْقَةُ الْكِتَابَةِ.
اَلْبَابُ الثَّانِى    : يُبْحَثُ فِيْهِ عَنْ تَرْجَمَةِ حَيَاةِ ذُوْالرُّمَّةِ وَ يَشْتَمِلُ عَلَى ثَلاَثَةِ فُصُوْلٍ وَ هِىَ حَيَاتُهُ وَ نَشَأَتُهُ وَ اَخْلاَقُهُ ثُمَّ اَغْرَاضُ شِعْرِ ذَوْ الرُّمَّةِ.
اَلْبَابُ الثَّالِثُ   : يُبْحَثُ فِيْهِ عَنْ وزن شِعْرِ الْعَرَبِ وَيَشْتَمِلُ عَلى فَصْلَينِ وَهُما تَعْرِيْفُ بحر وَأَنْواعِهِ.
اَلْبَابُ الرَّابِعُ    : يُبْحَثُ فِيْهِ عَنِ بَحْرُ الطَّوِيْلِ فِى شِعْرِ ذُوْالرُّمَّةِ وَيَشْتَمِلُ عَلى لاَ يَنْصُرُ الرَّحْمَنُ مَنْ اَنْتَ خَاذِلُهُ.
اَلْبَابُ الْخَامِسُ : يُبْحَثُ فِيْهِ الاستنباطات والخلاصة 



[1] الأغني:18-30
[2]  مسعا حميد, علم عروض والقافية, 2004
 
[3] السيّد احمد الهاشمي، القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة، ( بييروت لبنان: دار الكتب العلمية ).ص.27   
 السيّد احمد الهاشمي، القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة، ( بييروت لبنان: دار الكتب العلمية ).ص. 476 [4]
[5] السيّد احمد الهاشمي، القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة، ( بييروت لبنان: دار الكتب العلمية ) ص.268  
[6] لويس معلوف، المنجد ( بيروت لبنان: كتوليكية،1973) ص.391
 إيبد.ص. 52 [7]

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar